Powered By Blogger

25‏/11‏/2010

ظمآن للشعر

ظمآن للشعر هاتِ الشعر يرويني

                            طلاً أذوب به وجداً فيحييني

ظماّن للشعر من طول الغياب ولا
                             أقوى عليه فيا أشعار رديني
الناس تنظم شعراً في أحبتهم
                            وأنا لقصيدي اليوم تلحيني
الشعر كالنسمة الفيحاء روضتها
                           ليلاً تضوع من عطر الرياحين
الشعر كالطير في الآفاق منسكب
                           عذب النشيد وبالأنغام يشجيني
إني فديتك يا لحن الفؤاد ويا
                           آسي الجراح فكم بالشهد تشفيني
ياأعذب الغيث كم من صفحة كُتبت
                           تجلوالهموم فأبكيها وتبكيني
يا من سُقيتَ دموعي تستفيض بها
                          فإذا ارتويتَ بعذب الشعر تسقيني
إني عشقت حروفك في تواؤمها
                         "والعشق أعظم مما بالمجانين"


13‏/11‏/2010

لو كان بإمكاني

آه لو كانت تسعفني.. أوراقي قلمي ولساني..



لو كنت ضليعاً في الأشعار..


في الكلمات..


في صوغ الفن بإتقان..


لو كانت تفهمني الدنيا..


من دون البوح بأحزاني..


لو كان الكلم هو الأنفاس..


لو يصبِ "الفهم" جميع الناس..


آه من كل الأقرانِ..


آه والآه تعانقني..


ترافقني..


تبعدني عن كل الأشياء..


تقتات ببعضي وكياني..


آه لو كان بإمكاني..


لنأيت بنفسي في جزرٍ


تبعد أياماً عن أرضي


تبعدني


أرتاح طويلاً


أنسى آلامي


أنساني


جزر من أحلى الأحلام


فيها من كل الألوان


من لون البحر


وعبق الزهر


وريح العطر


وأوهامي..


آه لو كنت هناك الآن


لنقشت حروفي في الغيمات..


وزرعت الكلمات زهوراً..


وسكبت عليها من دمعي


عذب القطرات


وتلفحت شعاع الشمس


وتراقصت بوقع الهمس


وركبت من العليا طيراً


ينثرني فوق الأكوانِِ


آه لو أصنع من نفسي.. بسماتٍ..


ترسم أفراحا..


وحكايات..


من ياقوت مرجاني


آه لو ألغي الآهات..


لو أعزف أنغام الدنيا


لحناً من أحلى الألحان


لو أعجن كل الماضي..


كل الحاضر


والآتي..


وأصوغ ورودا..


أنثرها..


آهٍ كم أهوى الوردات..!


لا أدري ما كنه كلامي..
ما سبب خيالي..


أحلامي..


لا أطمع إلا في رحلة


في جولة


أستنشق فيها أنفاسي


وأعود


لأعانق روحي


أيامي


آهٍ.. لو كان بإمكاني

10‏/10‏/2010

عيشيها صح!


أتشعرين بالضيق؟ بالاختناق؟ بالهموم تقصم ظهرك؟ إلى أين تتجهين؟ على من تبحثين؟؟ ترغبين بالصراخ.. بالبكاء.. أو حتى الموت..؟؟
أين تتجه عيناكِ؟ أين يستقر قلبك؟ تبحثين عن السعادة هناك؟؟؟ أريحي نفسك.. لن تجديها.. لن تجدي هناك إلا أشواكاً.. وهماً.. وغم.. لن تجدي سوى الأفاعي.. والظلام.. والوحشة.. أما هنا.. نعم هنا.. أميطي كل الأدران كي تري نوره.. أبصري.. إنه هنا.. ينتظرك.. ينتظر أن تعودي.. يمهلك ولا يمل.. ألم تملي؟؟ يحبك.. فلمَ لا تُقبِلي؟ يناديكِ.. فلمَ لا تسمعي؟؟ إلى من تفرين غيره؟؟ إلى من تشكين سواه؟؟ أتشكين الذي يرحم للذي لا يرحم؟! أم تطلبين السعادة ممن لا يقوى على منحها لنفسه؟! ما بالكِ؟ أعميتِ؟؟ ماذا تفعلين بنفسك؟؟ ماذا تنتظرين؟؟ مزيداً من الهم.. مزيداً من الألم.. أم مزيداً من الحسرة والندم؟؟ أتبذلين جهدك في زيادة رصيدك من السيئات؟؟!! ألا تخشين أن تتراكم على كاهلكِ فتطرحك أرضاً؟؟ ... ما زال ينتظرك.. ما زال يحبك.. كفاكِ.. عودي.. ستجديه مقبلاً عليك.. لن يفهمك غيره.. لن يحتويك ويسمعك إلاه.. وبلحظة.. يمحو كل ما فات.. لا هموم.. لا ذنوب.. لا حسرة.. لا ألم.. لا ظلام.. بل نور سرمدي.. راحة.. وتفاؤل.. وإشراق وسعادة..

وجنة بإذن الله..

عيشي حياتك.. بحب الله.. =)

09‏/10‏/2010


أحيانا يمر في حياتنا أشخاص كنسمة باردة في الصيف.. نستمتع بها.. ولكن سرعان ما ترحل..

سلام عليهم..

08‏/10‏/2010

ألا من عودة؟


لماذا نمشي أحياناً في طريق مسدودة؟! ماذا سنجني من الورود والرياحين المزروعة في الطريق إذا لم يكن هناك مأوى في النهاية نستمتع فيه بما حصدنا! هل يسيطر علينا جمال المنظر لدرجة تمنعنا من التفكير فيما بعده؟! أم نغيّب عقولنا عمداً كيلا تعكر صفونا؟ يا ترى من يضحك أخيراً؟؟
قد تكون الطرق الأخرى قاحلة.. ولكنها أسلم.. وتؤدي إلى نهاية معلومة وآمنة.. قد نصحو بعد أن نسلك نصف الطريق غير الآمنة ونرغب في العودة.. ولكن ألا نخشى أن يطول بنا الطريق ويغرقنا في متاهاته..! كان في يدنا فصرنا في يده.. مكبلين بشهواتنا وأهوائنا.. قد تموت الأزاهير يوماً أو تجف الرياحين.. حينها نقرر العودة لقلة حيلتنا.. ولكن هيهات.. يكون الأوان قد فات.. وأغلقت بوابة العودة.. أو قد نضل الطريق فنسلك شراً منها.. ألا يحتاج ذلك منا إلى وثبة سريعة إلى الوراء.. فارين من النهاية المغلقة؟؟ ألم تفق عقولنا من سباتها لتدرك خطورة ما نحن فيه؟! ألا نشتاق لعودة لركبنا حيث هم ماضون؟! ألا من صرخة من الأعماق أن واشوقاه لقلبي السليم؟؟؟
ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟؟

04‏/07‏/2010

رحلة


أجمل رحلة هي التي تكون مع إنسان تحبه.. قد تحلق روحك مع الهواء العليل.. وتستنشق صفاءه بكل فرح.. وتضحك كثيراً من الأعماق.. هي الرحلة التي لا ترغب بأن تنتهي.. ولا تشعر بمضي الوقت فيها.. ولا يمكن أن تتعب منها.. وإن حدث وتعبت.. فهو تعب لذيذ.. بعده ستكون الراحة في أحضان الذكريات..
فمثلاً عندما تركضون سوية في مساحة خضراء.. أو تركبون قارباً في البحر.. أو تستمعون معاً بحفلة شواء.. ستشعر بشعور يفوق الفرح.. رغبة في التحليق.. رغبة في احتضان الدنيا بأسرها.. رغبة في حمد الخالق عز وجل بأن سخر الطبيعة.. وسخر الأحباب.. وسخر هذه اللحظات.. وأنعم علينا بالصحة لنستمتع بكل ذلك..
ولكن احذروا! إياكم واصطحاب عاشقي المشاكل.. معكري الأجواء.. هم أناس لا شك وأنهم يكرهون السعادة والسعداء.. يمكن أن يقلبوا كل هذا الفرح إلى نكد في دقائق معدودة.. صعبٌ إرضاؤهم.. وكرامتهم كما كسرى وقيصر لا تقبل التفاوض.. ليسوا هينين لينين سهلين.. وكلمة البساطة محذوفة من قاموسهم.. قد يقضون سائر وقت الرحلة في لوم شخص قد نسي شيئاً ما.. ولا يعلمون أن هذا قدر مكتوب.. والأولى أن نستمتع بوقتنا من أن نمضيه في الندم والحسرة.. وإن سار الوضع على ما يرام بعد كل هذا.. فإنهم يحاولون تشويه الذكريات بعد مضي ذلك اليوم الجميل.. يقولون لو كنا ذهبنا إلى مكان كذا لكان أجمل.. أو لو لم ننسى كذا لما تعكر مزاجنا.. لا يملكون إلا مقاييس مادية للفرح.. مبدؤهم أن الفرح متواجد في أجمل بقعة في العالم.. ولا يعلمون أن السعادة تكون مع من نحب وإن كان في صحراء قاحلة..

16‏/11‏/2009

لا شيء..


كانت شمسها ضاحكة كعادتها.. أو كما تراها هي.. يأخذ خيط من خيوطها بيدها ولسان حاله..سيري فعين الله ترعاك.. أسدلت تحية الصباح على زهراتها مع بسمة رقيقة.. وانطلقت لتبدأ مشوار يوم جديد.. لم تكن الفرحة لتفارق قلبها لو لم تقابل بني البشر! كيف لا؟ وكل مخلوقات الله سواهم تبشر بيوم مشرق.. وتفاؤل لا يعتريه شحوب.. وانطلاقة حيوية تسابق السحاب..
وصلتْ إلى الجامعة.. ما زال مخزون الانتعاش يغمر خطواتها سرعة.. تسارعت تلك الخطوات حينما لمحت عيناها صديقتَها ملاك.. "لا بد أنها هي.. جلستها المهذبة وشالها الوردي يميزانها من بعيد..ها أنا ذا آتية يا ملاك.. لأخبئ عينيكِ وأقول"من أنا؟" فتردي كعادتكِ "عرفتك يا مشاكسة" سآتيكِ لتشاركيني نشوتي بهذا الصباح الجميل..
اقتربتْ أكثر فأكثر من ذلك المقعد الخشبي.. ولكن صوت حذائها أفسد عليها المقلب الذي أعدته.. "لا بأس..ربما أنجح في المرة القادمة".. جلست بجانب صديقتها التي كانت مشغولة بهاتفها المحمول.. خمنت أنها لم تنتبه لها.. خطفت ذلك الهاتف من يدها مداعبةً وقالت"صباح الخير يا حلو".. لم تلبث أن فرت البسمة هاربة من وجهها حين قالت ملاك.."لو سمحتِ أعطني الهاتف" ما تلك اللهجة التي استخدمتها ملاك على غير المعتاد.. لم تكن ردة فعلها على خطفي هاتفها كذلك في السابق.. لم تكن سوى تشده من جهة وأنا من الأخرى حتى تنتصر هي.. فتتعالى أصوات ضحكاتنا..
-ملاك.. ما بكِ؟ هل حصل معك شيء؟
-الحمد لله تذكرتِ أن تسألي!
-ماذا؟؟ عن ماذا تتحدثين؟! ...
وقبل أن يرتد إلى هبة طرفها انفجرت ملاك في وجهها كما البركان..
-لا تتظاهري بالبراءة! هكذا يا هبة؟ هكذا أغيب ولا تسألين عني حتى برسالة, ليس هذا فقط! بل تأتين الآن ولا تسألين عن غيابي, وإنما تبدئين بمداعباتك السخيفة وأنا في حال يرثى له(...)
لم تعد تسمع بعدها صوت ملاك.. لم تعد تسمع سوى قطرات الدموع تمسك إحداها بالأخرى لألا تغادر مقلتيها.. ضبابٌ حل على شمسها فحولها لكتلة سوداء.. وضربات فؤادٍ مزعجة كادت تخرق صدرها.. قاطع ذهولَها صوتُ ملاك..
"لماذا لا تردين؟ لا حجة لك طبعاً, فأنا أسأل عنكِ إذا تغيبتِ عن محاضرة واحدة فقط, وليس عن اليوم بأكمله! ما زاد قهري أن طالبتين معي في المحاضرة, أعرفهما منذ عهد ليس بالبعيد, سألتا عني حين جاء موعد المحاضرة أمس,أما أنت أنتظر اتصالك حتى المساء, قلت ربما تكون مشغولة, ولكن ذلك استمر حتى الآن, وتأتين بكل سهولة ولا مبالاة تسأليني "ما بكِ, ما بي.. ها؟!"
لم تمتلك أن تتحكم بعبراتها أكثر من ذلك.. وسرعان ما انهار الشلال من عينيها.. لم تعرف لماذا صمتت.. وسمحت للدموع بالتحدث بدلاً منها.. رغم أنها تمتلك الحجة.. بيد أنها.. صمتت.. لم يكن ذلك الصمت يريحها.. فللصمت ضجيج أحياناً.. لكنها لم تجد سواه سلاحاً للدفاع.. أو بالأحرى.. للاستسلام.. شعرتْ بأن ملاك تضعها في قفص الاتهام.. وتمنع أي محامٍ من الوصول إليها.. حتى محامي البكاء اعترضت عليه قائلة.."لم أخطئ بحقك في شيء كي تبكي.. بل على العكس.. أنت المذنبة.. فمن هي الأحق بالبكاء؟؟".. لم تشعر بأن هذه هي ملاك التي تعرفها.. ملاك الهادئة.. ملاك البشوشة.. ملاك المرحة والممازحة.. ماذا غيّرها يا ترى؟؟ ولماذا لم تستطع الرد عليها.. كبّلت لسانها بكلماتها.. وألقت عليها حملاً أثقل كاهلها.. لم تكن سوى عبارة تتردد في أعماقها.. لستِ أنت يا ملاك.. لستِ أنت..
حلّ الصمت عليهما.. وبكت هبة حتى الارتواء.. فأخذت تحدثها ملاك بنبرة أقل حدة مما سبق.."هبة.. لا يحتاج الأمر لكل هذا البؤس, سألتكِ محض سؤال وانتظرت إجابته, لماذا لم تتصلي بي؟".. ابتسمت هبة ابتسامة ساخرة في جوفها محدثةً نفسها "كل هذا محض سؤال".. لم تدرِ لماذا تحدث نفسها وتنسى ملاك.. ربما لم ترد أن تجرحها كما فعلت هي.. فشعورها يساوي عندها الكثير.. تداركت هبة أفكارها التي لم تشاركها ملاك.. واستنشقت قسطاً من الهواء النقي.. نظرت نحو السماء حتى تسمح للبسمة أن تشق طريقها بين قطرات الدموع الميتة.. ومن ثم وجهت نظرها وابتسامتها إلى ملاك قائلة.."سامحيني.. فقد حدثت في بيتنا مشكلة مرضتُ إثرها.. ولم أحضر أنا أيضاً يوم أمس.. ولم يكن في هاتفي رصيد منذ يوم الجمعة حيث انقطع الاتصال وأنا أتحدث معك حينها.. ألا تذكرين يا ملّوك؟".. "أجل.. أجل.. تذكرت.." قالتها ملاك بشيء من خجل.. لم تدرِ أتصمت كما فعلت هبة أم تصحح موقفها.. تبعثرت في ثغرها الكلمات ولم تقوَ على صياغة عبارة أخرى.. مسكينة ملاك.. غرقت في ثوبها من الحياء..
لم تكن تلك اللحظة شيئاً مفرحاً بالنسبة لهبة.. فهي لم تفكر بالانتقام من صديقتها أو طلب الاعتذار.. فسرعان ما انتشلت صديقتها من هذا الغرق إلى سفينة النجاة.. وسألتها كأن لم يحدث شيء.. "هل تناولتِ فطورك؟ أشعر بالجوع وعصافير بطني تكاد تستغيث" ابتسمت ملاك ممتنة وقالت "وأنا أيضاً.. ولكنني تأخرت على المحاضرة.. اعذريني.. سأدعك تتناولين فطورك وأذهب أنا".. ودعتها هبة وراحت تمشي وحيدة في إحدى شوارع الجامعة الخاوية.. مشت و مشت.. وبكت كثيراً.. بكت نفسها.. بكت ضعفها..بكت قلبها الذي لا يعرف الحقد.. وبكت عينيها اللتان تكشفان سرها دائماً.. وما هي إلا لحظات حتى أسرعت بتجفيف دموعها إذ رأت طالبة تعرفها قد قاربت على الوصول إليها.. جهزت نفسها لاستقبالها مبتسمة.. وخففت من سرعتها بعض الشيء.. وصلتها الفتاة فتبادلتا التحية.. أخذت الفتاة تنظر إلى عينيها فسألت.."ما بال عينيكِ مغرورقتان؟".. أجابت دون تفكير.. "لا شيء.. بعض الغبار تسلل إليهما!"..

29‏/10‏/2009

يا أكرم من يرجى


ما ذلك الكرم الرباني الذي يسلب الألباب! أسمع أن الله إذا أعطى أدهش , ولكن ذلك فوق الإدهاش! يا إلهي كم أنت كريم رحيم رؤوف بالعباد, أسألكم بالله ألا تمر لحظات تعجزون فيها عن شكر الله -وما أكثرها- وتأسركم نشوة العطاء والإحساس الرهيب بالكرم؟! هذا هو ما ينتابني الآن, لست أهلاً لكل تلك النعم.. ولكنه أهل للكرم, إنها لليلة شعرت والله فيها بعجزي وضعفي أمام الشكر وحسب, فما بالي بالعطاء ذاته! شعرت بالحياء الشديد من الله, كيف عصيته في يوم من الأيام؟! كيف لم ينطق حبي له؟! ياااه! كم أحبك يا الله! لا يسعني البحر لو كان مداداً لأتكلم عن حبك, لا يسعني الوقت حتى قيام الساعة للتعبير عن نفحة تنفحني إياها, إن كان هذا هو حبك لنا وعطفك وكرمك علينا في الدنيا وهي رحمة واحدة, فما مقدار التسع والتسعين رحمة في الآخرة؟!! تعجز ألباب ذويها عن التخيل, يا إلهي كم هو محروم محروم محروم من حرمها, لا بد وأن مانعها هو من لا يعطاها, فمن لا يرحم لا يرحم.
هباءٌ هي الدنيا فداءك يا حبيبي.. وعذبٌ هو العذاب في هواك.. فعلام نهرول لاهثين وراء الدنيا؟! لا تساوي جناح بعوضة عند خالقها فهل تساوي عندنا؟ كم يخطرني قول جارية قالته حين أينع الحب في فؤادها,, وأنبت زهر الحب إلى الله فقالت.."لا حاجة لي بالبقاء..فخذني إليك", يا مولاي.. كم أشتاق إليك.. ما بالي برؤية وجهك الكريم.. يا من منحتني كل النعم والعطايا امنحني تلك النعمة يا رب.. وكلَّ محب مشتاق.. امنحها كل عين دمعت في حبك.. وكل قدم سعت في سبيلك..فكان غبار الأرض عطراً يلتف حولها ليدخلها الجنة.. وكل يد عرفت معنى العطاء فأكرمت عيال الله.. وكل لسان لهج بالدعاء والثناء عليك.. وكل مسبح وممجد لهذا العظيم.. كم يسكنني الفخر وأنا راكعة لله وأقول.."سبحان ربي العظيم".. أشهد وعزته بأنه عظيم.. عظيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. عظيم بعفوه.. وعظيم بجبروته.. وعظيم بملكه.. وكريم بقدر لا قِِِِبل لي به.. والله لا قِبَل لي به! ماذا بوسعي أن أقول غير أن توزعني يا رب شكر نعمائك.. وترزقني رؤية وجهك الكريم.. وتهدي كل غافل عن عظمتك وجلالك وعطفك ورحمتك.. يا أرحم الراحمين.

"إيمان مسلم"

16‏/06‏/2009


الأردن وفلسطين توأمان..

14‏/06‏/2009






لا بد يوماً أن نقول وداعاً..!

12‏/06‏/2009






قد نعترف بالهفوات الصغيرة.. لنظهر أن ليس لنا هفوات كبيرة!

09‏/01‏/2009

رحيل..


لست أدري ماذا يجري!
لست أدري ما أقول..
أي صبر ضاع مني..

منذ أن حان الرحيل!
أي عشق.. أي شوق..
في فؤادي لا يزول!
رغم وسع الأرض لكن..
أي عرض..أي طول..
قد يوازي ضيق صدري !
إيه قلبي طال أسري..
من شهور كالدهور..
أذكر الأحباب فيها..
والهوى يختال تيها..
يشعل النار حريقاً في السطور..
فيهيج الحرف تلو الحرف قهرا..
ويحال الدمع مثل الجمر شعرا..
فينادي.. ويقول:
يا أحباء الفؤادِ!
هدّني طول السهادِ
حالماً يوماً بلقيا.. ناظراً في الأفق شيّا!
إنه نجم البعادِ..
ويحه يأبى الأفول!
لحنه في الليل يرقى..
ليت شعري هل سيبقى؟؟
هل يسامرني طويلاً..لن يزول؟؟
طالما طال انتظاري..
ليلتي صارت نهاري..

صارت الآلام لحني والأسى أضحى شعاري..

أوّاه لم يجدِ اصطباري!
لم أملّ من اشتياقي..
أو حنيني للرفاق..
إن لي قلباً صبوراً حافظاً للعهد باقي..
بيد أنّي لست أنسى..
ماضياً عشناه أمسا..
أخنق الذكرى لعلي قاتلاً في الجوف حسّا..

ليت أني لم أراكم!
ليتني لم أسقَ يوماً من هواكم..
رغم عني كان حبي..
رغم عني ليس ذنبي..
ليتني لم ألق نفحاً من شذاكم..
أعبر الأيام وحدي ..
سائلاً في الهجر ربي..
هل أراكم في حياتي؟
هل أراكم قبل نحبي؟؟
هل أراكم قبل نحبي؟؟؟؟


دمعة من صنيع الوداع .. إيمان مسلم
إهداء إلى عائلة أمي في مصر

23‏/11‏/2008

بارك الله لكما, وبارك عليكما, وجمع بينكما في خير


أسعدتِ روحي يا روحاً ترافقني
بما سمعت وصار القلب نشوانا

هذي رمال الأرض ترقص فرحة
ونسائم الوادي غدت ألحانا

واستبشرت عصفورة في عشها
وغدت تغني تطرب الآذانا

وتبارك الأفراح تسأل ربها
بالحب يبقي بيتكم عمرانا

يا زهرة عبقى وقاطفها الذي
يرويكِ من ماء الوصال حنانا

هو عاشق المجد التليد وفخره
"مجدي" اسمه, أنعم به إنسانا

وهي الأميرة لوترى يوماً بدت
فاح "العبير" فأنشأت بستانا

تم اللقاء فلا فضت حلاوته
خفق الفؤاد فصاغ عنه بيانا

يا خاطب الحوراء مرحى إنها
بفؤادها قد شيدت أوطانا

فانعم بسكناك الرغيد بقلبها..
ما عشت ملكاً بل فقل سلطانا


إهداء إلى أختي الحبيبة "عبير هنيدي" , والدكتور "مجدي الجاكي" بمناسبة خطبتهما ودامت الأفراح حليفة دياركم العامرة
أختك "إيمان مسلم"


28‏/07‏/2008

"إخوانا علىسررمتقابلين"


أبلغ أخاً كانت في الله صحبته

أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه

وأن طرفي موصول برؤيته

وإن تباعد عن سكناي سكناه

يا ليته يعلم أني لست أذكره

وكيف أذكره إذ لست أنساه؟!


إهداء إلى أختي الغالية..عبير

13‏/07‏/2008

ميزان الهوى


للكشف عن الهوى هناك ميزان دقيق، تتعرف به على عملك الذي أنت عليه... أهو صحيح أم باطل، أي فيه الهوى.
و هو أن تعرض الموت على النفس و هي في العمل، فإذا رضيت بالموت وهي في العمل فالعمل صحيح، وإذا لم ترض بالموت فالعمل باطل...
قيل: كل عمل لا يهزمه الموت فهو صحيح... وكل عمل يهزمه الموت فهو باطل.

"منقول"

07‏/07‏/2008

الورد..


أجرى علماء النبات تجربة علمية أثبتت أن شجر الورد ينتفض خوفاً ورعباً عندما يتقدم شخص ليقطف إحدى وروده..!!

قام العلماء بتثبيت أجهزة دقيقة على ساق الشجرة...وتقدم أحدهم و قطف وردة من ورودها... فسجلت الأجهزة اهتزازات عديدة... بينما لم تسجل الأجهزة أي إشارات عند اقتراب شخص من الشجرة دون قطف وردة..!!

قالت الجدات



قديماً قالت الجدات
باب تأتي منه الريح
سده كي تستريح
وسددت أبوابي جميعا
إذ الريح تجيئني يا صاح من كل الجهات..!!
لكنني..لم أسترح
لماذا..؟
صحت يا جدات..!!
لماذا كل أبوابي مغلقة
وتأتي الريح
تأتي الريح
تأتي الريح..!!
حبيب القلب يا ولدي
دع الأبواب مشرعة
حبيب القلب لا تعد وراء سرابك الخداع
فلن يجديك أن تحيا
و لو في قمقم ألقوه في جب
هناك و أسكنوه القاع
و إن ماجت بك الأنواء لا تفزع
و لا تعل الصراخ تقول طف الصاع..طف الصاع
فريح القهر يا عمري
فريح القهر لو تدري
تخب خيولها ولدي
و تصهل في مدى الأضلاع


من شعر (كمال محمود علي اليماني/عدن-اليمن)



إن الشمس لا تهمل قرية لأنها صغيرة


06‏/07‏/2008

إني لأعجب كيف يخون الخائنون..!!



كل شيء من خليلي ما خلا الغدر احتملته

إن قلبي و هو قلبي لو تجنى ما صحبته..!!

أنطقني ..


إن كنت بحق أنطقني
رحماك إلهي و اعتقني
من نار أخشى أدخلها
أو غضب منك يؤرقني
مالي إلاك فلا تعرض
بجلالك عني و الحقني
برضاك فلا أبغي إلاه
فبعادي إلهي يسحقني
قد بات الذنب بقافلتي
و العمر يسير و يسبقني
و الدمع سكوب من عين
يجري في الروح فيحرقني
أنساك حبيبي و لا تنسى
بل تذكر ضعفي ترزقني
أعصيك و تستر يا أملي
نفحات العفو تعانقني
أرجو غفرانك فاقبلني
ما زال كلامك يطرقني :
عبدي لا تقنط من جود
رحماتي فاضت فاصدقني
إن ضاقت أرضك فاقصدني
أو بتّ وحيداً فاعلقني
أدعوك أيا رب الأكوان
ألهمني النور يرافقني
أشكو حالي فارحم ضعفي
فلغيرك شكوي يرهقني
فعذابي عذب إن ترضَ
و مراء مري إن تقني
ليلي و نهاري فدواك
و فداء نبي شوقني
لجنان الخلد بها سكن
فبحبل ودادك وثقني
هذي دعواي بدنياي
فلخير الأخرى وفقني


"إيمان مسلم"

30‏/06‏/2008






سوف يصلح الله القلب المحطم
لو أنك أعطيته كل قطعة فيه

محاسن الأطفال

أولاً: لا يغتمون للرزق.
ثانياً: إذا مرضوا لم يشكوا من خالقهم.
ثالثاً: يأكلون الطعام مجتمعين.
رابعاً: إذا تخاصموا لم يتحاقدوا.
خامساً: يسارعون إلى الصلح.
سادساًُ: يخافون بأدنى تخويف.
سابعاً: تدمع أعينهم.

سأتكلم

لساني , صخرة سدت
منافذ صوتك المرغم
غدوت أيا مأسور في
سجون الصمت تتبرم
بأي الذنب أسروك ؟
ءأنت المذنب المجرم ؟
عرفتك صادقاً ترنو
بحلو الشدو تتبسم
فيا لهفي عليك الآن
ضحوت بثقلك الأبكم
جبال و الحبال رخت
لتنصب فوقك الأخيم
تطيل بقاءها أمداً
فيا قلبي ألا تألم ؟
و يا ثغري .. أبالصخر
تُكبل ثم تتكتّم ؟
ألم يقضي بذا ذرعاً
زمانك ثم تتكلم !
تفجر جمرة الصمت
فبالله ألا تسأم ؟!
زفير يلهب الأعماق
فيسعرها و لا تسلم
تكلم أصدر الأصوات
لعل الحزن يتهدم
تكلم كف تلك الآه
كلامك حتماً البلسم
متى ستفيق للأقدار ؟
تعيش كفاك أن تحلم
عيوني أنضبت جوفي
بدمع الصمت تتعلقم
خذ الرايات عنها الآن
و علّيها .. و لا تزعم
بأن الصمت واراها
فقد طالت بك الأزعم
كفاك كفاك تقتلني
ألا تشعر و لا ترحم ؟؟
ألا يدميك ذا حالي ؟
فتأسف أو ترى تندم !
فوا أسفي!و يا ندمي !
على ما كنت أتكلم
فلست أراك الآن سوى
برأيك يا أخي تحكم
كصخر الأرض بل أقسى
بك الأحجار تتصرم
تكلم أو لتهجرني
فلست بحاجة تعلم
و لست أريد منك ثمن
و لا تبراً و لا درهم
كطفل في الحياة أنا
سوى الضحكات لا أفهم
كفاني من إذلالاً
و عفواً , فالأناس شيم
فمهما كنت ذا عجز
و مهما كنت تتلعثم
إلهي يسمع الشكوى
كفاني أنني مسلم

"إيمان مسلم"